سليمان بن الأشعث السجستاني

633

سنن أبي داود

عن ابن عثمان ، قال أبو داود : وهو يحيى بن الحسن بن عثمان ، عن الأشعث بن إسحاق بن سعد ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة ، فلما كنا قريبا من عزورا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا ، فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا ، فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا ، ذكره أحمد ثلاثا ، قال : " إني سألت ربى ، وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي ، فخررت ساجدا لربي شكرا ، ثم رفعت رأسي فسألت ربى لامتي ، فأعطاني ثلث أمتي ، فخررت ساجدا لربي شكرا ، ثم رفعت رأسي فسألت ربى لامتي ، فأعطاني الثلث الآخر ، فخررت ساجدا لربي " قال أبو داود : أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به فحدثني به عنه موسى بن سهل الرملي . ( 175 ) باب في الطروق 2776 حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم ، قالا : ثنا شعبة ، عن محارب ابن دثار ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا . 2777 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل " . 2778 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا هشيم ، أخبرنا سيار ، عن الشعبي ، عن جابر ابن عبد الله ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما ذهبنا لندخل قال : " أمهلوا حتى ندخل ليلا ، لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة " قال أبو داود : قال الزهري : الطروق بعد العشاء . قال أبو داود : وبعد المغرب لا بأس به .